»®¯`·Alex Stars.·´¯®«

Alex Beach (شط اسكندريه)
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات ALEX STARS ترحب بكل السادة الزائرين والاعضاء وتتمنى لهم قضاء وقت ممتع ومفيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عندما ترى شخص
الجمعة أغسطس 05, 2011 3:39 am من طرف الاميرة مى

» ااااااعرف شخصيتك من الحيوان الذى يتبعه تاريخ ميلادك *جامد جدا*
الجمعة أغسطس 05, 2011 3:27 am من طرف الاميرة مى

» رساله اعتزار وتسامح؟؟؟؟؟
الجمعة أغسطس 05, 2011 3:06 am من طرف الاميرة مى

» عزاء لشهداء 25 يناير
الجمعة أغسطس 05, 2011 3:04 am من طرف الاميرة مى

» حصريا فيلم اسماعيلية رايح جاى دى فى دى DVD.RMVB بمساحة 295 MB
الثلاثاء يوليو 20, 2010 7:55 pm من طرف زائر

» اناقـــــة الاخضر لاتنتهي ولاحدود لهـــــــــــــا
الخميس يوليو 08, 2010 5:12 am من طرف الاميرة مى

» فساتين خطوبة جميلة
الخميس يوليو 08, 2010 5:09 am من طرف الاميرة مى

» فساتين للمناسبت 2010
الخميس يوليو 08, 2010 5:03 am من طرف الاميرة مى

» فساتين اكثر من رائعه بألوان متداخله
الخميس يوليو 08, 2010 5:01 am من طرف الاميرة مى

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
سحابة الكلمات الدلالية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الخميس يوليو 12, 2012 4:30 am
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط شط اسكندرية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط »®¯`·Alex Stars.·´¯®« على موقع حفض الصفحات
اغانى عمرو دياب
>اغاني عمرو دياب

شاطر | 
 

 قصة حياة ابو تريكة من الالف للياااااااااء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاميرة مى
النجم ده وصل للعالمية
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1133
العمر : 25
الموقع : http://silver.ahladalil.com
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : تمام جدااااااااااا بغنى اهوة
اعلام الدول :
مزاج الاعضاء :
المهنة :
الهوايات :
الاوسمة :
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: قصة حياة ابو تريكة من الالف للياااااااااء   الجمعة يوليو 24, 2009 6:36 pm


--------------------------------------------------------------------------------



القصه

البطل وتعريفه:محمد محمد محمد أبو تريكة الاسم
محمد ابو تريكة اسم الشهرة
مهاجم المركز
مصرى الجنسية
7/11/1978 تاريخ الميلاد
ناهيا-الجيزة محل الميلاد
183 سم الطول
79 كجم الوزن
متزوج الحالة الاجتماعية

محمـد أبو تريكة يتحـدث عن نفسه

طفولتي ومراهقتي كنت أعتقد أن بها الكثير من الوقائع، لكنني بعد مراجعتي
لما كتبته انكشف لي أن ما ذكرته قليل جداً وأن هناك أشياء كثيرة من
ذاكرتي.

لأنني لم أكن أخطط يوماً لتسجيل مذكراتي ونشرها، لم أكن أظن أن الله
سيرزقني شهرة تجعل من حياتي قصة يهتم الناس بقراءتها لذا أرجو من القراء
أن يعذروني إذا كنت سأقفز عبر الزمن قفزة واسعة لأختتم مذكراتي بهذه
الحلقة، وربما يعطيني الله العمر لأستكمل ما غاب عني.

الشطارة في المدرسة

منذ الصغر وأنا متفوق دراسياً بفضل الله سواء في المرحلة الابتدائية أو
الإعدادية ودائماً كنت من الأوائل والطلبة المتفوقين الذين يحصلون علي
شهادات الاستثمار كجوائز عن تفوقهم.

وأتذكر أنني كنت ضمن فريق المتفوقين الذي شارك في مسابقات المنطقة
التعليمية حتي دخلت مدرسة كرداسة الثانوية التي تبعد عن منزلي بحوالي كيلو
ونصف الكيلو.

وهو ما دفعني لركوب الدراجة كل يوم فيما عدا يوم الاثنين الذي يتصادف مع
موعد السوق، وبسبب الزحام الشديد كنت أضطر لعدم الذهاب للمدرسة وأحصل عليه
كإجازة أقضيها في المنزل للمذاكرة.

ورغم أنني كنت أحاول التوفيق بين الدراسة والكرة فإن مرحلة الثانوية شهدت
تغيبي عن المدرسة لفترات عديدة لارتباطي بمواعيد التدريبات والمباريات
والمعسكرات مع منتخب الشباب.

لكن الحقيقة أن وليد ابن عمي كان يساعدني ويسهل علي كثيراً في الدراسة فقد
كان يعطيني تلخيصات المناهج التي أعدها بنفسه كما كان يقوم بشرح بعض
الدروس لي حتي تمكنت بفضل الله من النجاح بمجموع 80 في المائة، وظهرت
نتيجة مكتب التنسيق بالتحاقي بكلية علوم الإسكندرية لكنني حولت أوراقي إلي
كلية الآداب قسم التاريخ.

وكان لي صديق أصبح طبيباً الآن هو الدكتور أشرف أحد زملائي الذين كانوا
ينافسونني في الدراسة، لدرجة أن المدرسين في المدرسة أطلقوا عليه لقب
دكتور أشرف وأعطوني لقب المهندس محمد قبل أن ندخل امتحانات الثانوية التي
كان يطبق فيها وقتها نظام التحسين والحقيقة أنه كان نظاماً جيداً لأن فرصة
التعويض كانت موجودة بشكل مستمر.

ورغم كل ما يقال عن الثانوية العامة، حول أنها بعبع كل بيت، فإنني تعاملت
معها مثلما تعاملت من قبل مع الدراسة في المرحلة الابتدائية والإعدادية
واعتمادي كان علي المذاكرة في الأيام الأخيرة قبل الامتحانات لكن صادفني
بعض الصعوبة لأنه كانت هناك مواد يصعب الإلمام بها قبل الامتحان.

كنت أعشق مادة الفيزياء وحصلت فيها علي مجموع كبير ورغم أنني لم أتمكن من
تحقيق حلم التحاقي بكلية الهندسة، فإنني بإذن الله سأشجع نجلي أحمد وسيف
علي التحاق أحدهما بها لكي يحققا لي الحلم الذي راودني لفترات طويلة
ومنذ صغري توجد بيني وبين الدروس الخصوصية عداوة، لا أعلم سببها، لكنني
كنت أشعر بأن بها جزءاً كبيراً من إهدار وقتي ولأنني من الأساس كان وقتي
ضيقاً للغاية بسبب ارتباطي بالتدريبات والمعسكرات والمباريات لذلك لم أحبذ
حصولي علي أي دروس خصوصية.

ولا أخفي سراً أن الظروف المادية للأسرة لم تسمح أيضاً بذلك لأن كل أشقائي
كانوا في مراحل تعليمية مختلفة وكان لابد أن يراعي الجميع الحالة
الاقتصادية للأسرة.

وأتذكر أنني كنت في أيام الثانوية العامة أركب الميكروباص للمدرسة أثناء
الذهاب ثم أعود من جديد لمنزل والدي للحصول علي ملابس التدريب ثم أتوجه من
بعدها للنادي حيث كنت أستقل ميكروباص لبولاق ومن هناك أستقل أتوبيس رقم
196 لأنه كان يمر من أمام النادي وتقريباً كان المواصلة الوحيدة المتاحة
أمامي وقتها.

ورغم أنني كنت متفوقاً في جميع المراحل الدراسية إلا أنني انضممت لمعسكر
منتخب الشباب مع الكابتن حلمي طولان واستمريت لمدة شهر بعيداً عن المنزل
وفور عودتي كنت سأؤدي امتحاناً في مادة الإحصاء وطبعاً عشت مأزقاً حقيقياً
لأول مرة في حياتي لأنني لم أستعد أو أذاكر بشكل جيد حتي أدخل الامتحان.

والحقيقة أنني لن أنسي هذا الامتحان، لأنني بفضل الله وبمساعدة شقيقي
تمكنت من الحل بشكل جيد جداً وحصلت علي 48 درجة من 50، وفور عودتي للمنزل
استفسر مني شقيقي عن الطريقة التي أجبت بها عن الأسئلة فبدأت أشرح له،
فقال لي إن شاء الله ربنا سيوفقك وتحصل علي درجة كبيرة والحمد لله ربنا
كلل جهده معي بالخير.

لا أعتبر نفسي كاتباً بالتأكيد، لذلك أرجو أن تعذروني إذا بدت الأحداث غير
مرتبة حسب تسلسل أحداثها، فكل ما أفعله أنني أسجل كل المشاهد التي يمكنني
تذكرها لذلك تجدونني أحياناً أعود للحديث في أمور كنت قد تحدثت فيها من
قبل.

وتسقط مني بعض التواريخ أحياناً أخري، لأنني لم أكن أتوقع أبداً أن يأتي
اليوم الذي سأسجل فيه ذكرياتي، ولهذا السبب أفضل أن أسميها ذكريات وليس
مذكرات فما أكتبه هنا هو بعض المحطات المحفورة في ذاكرتي وليس كل ذكرياتي.



البيت

بيتنا لا يختلف في شيء عن أي بيت ريفي في القري المصرية، فهو يتكون من
طابقين ليستوعب كل أفراد الأسرة، أشقائي وزوجاتهم وأبنائهم، ويفتخر والدي
ـ وأنا معه ـ بأنه بني هذا البيت بيديه طوبة طوبة.

لكن أهم شيء في بيت العائلة ليس شكل الحجرات والحوائط والأبواب والشبابيك،
وإنما ذلك السحر الغامض الذي يجعله دائماً جنتي الصغيرة علي الأرض، عندما
أدخله أشعر بالطمأنينة والأمان التام.

إذا كنت حزيناً ودخلته يزول همي، أشم فيه دائماً رائحة المحبة ومن هدوئه
أستمد سكينة الروح وقد اعتدت أنا وأشقائي علي تخصيص يوم الجمعة للتجمع
والالتقاء في بيت العائلة كل أسبوع بوجود جميع الزوجات والأبناء، إضافة
إلي أيام المناسبات والأعياد

والدي

والدي محمد محمد أبوتريكة يعمل جنايني وعمره حالياً 67 عاماً وربنا يعطيه
الصحة وطول العمر ـ لم يفكر أبداً في الجلوس بالمنزل ليستريح في شيخوخته
والدي لديه مبدأ دائماً ما يردده أمامي منذ صغري وهو أنه يحب أن يأكل من
عرقه ومن عمل يديه، إذ كان يقول العبارة المأثورة الإيد البطالة نجسة.

وبالرغم من أنه يعاني بعض المشكلات الصحية، فإن حماسه للعمل لم ينقطع
أبداً، ويعتبر العمل جزءاً من حياته لا يمكن الابتعاد عنه أو التفريط فيه.


وقد حاولت أنا وأشقائي أكثر من مرة أن نقنعه بالراحة في المنزل بعد بلوغه
سن المعاش لكنه رفض طلبنا بشكل قاطع لذلك يزداد افتخارنا به يوماً بعد
يوم، ونعتز بعمله وبإرادته وعزيمته وهو حالياً مسئول عن فيللا كبيرة لأحد
الأثرياء السعوديين بالزمالك.

وأظن أن هذا الثري السعودي لا يعرف شيئاً عني فهو لا يأتي إلي مصر إلا
لفترات قصيرة وعلي سنوات متباعدة لكن مدير أعماله المسئول عن الفيللا
يعرفني جيداً.

وقد اعتدت علي عدم التدخل في قرارات والدي وحياته، فأنا أراه في صورة
البطل الذي جاهد وكافح في حياته ليربيني ويعلمني أنا وأشقائي أفضل تربية،
ووصل بنا لمراحل تعليمية جيدة، وأعتبره مثلاً أعلي وقدوة لي.

وهو يؤازرني بشدة ويدعمني في حياتي، بل يوجه لي النقد أحياناً فبعد
مباراتنا أمام أنيمبا في نيجيريا كنت أزوره في البيت، وعلق علي إحدي الفرص
التي أتيحت لي خلال المباراة عندما سددت الكرة فارتدت من العارضة.

وقال لي إنني عندما أتخذ قرار التسديد يجب أن أختار التوقيت الملائم
والمساحة المناسبة لأضمن دخول الكرة للمرمي وأضاف إن الحال كان سيختلف
يومها لو لم نكن متقدمين بهدف أو كان الفريق صاحب الأرض فائزاً، لأن أحداً
لم يكن ليرحمني علي هذه الفرصة الضائعة.

أكبر إخوتي هو شقيقي أحمد حصل علي بكالوريوس تجارة ومن بعده شقيقي حسين
خريج كلية دارعلوم ويعمل مدرس لغة عربية، ثم الأستاذ أسامة مدرس الرياضيات
الحاصل علي بكالوريوس تجارة وشقيقتي ناهد ونعمات متزوجتان، ثم أنا وشقيقي
الأصغر محمود الذي حصل علي معهد الروضة، بينما حصلت علي ليسانس آداب قسم
تاريخ.

والحقيقة أنني كنت الفتي المدلل لوالدي حتي أنجب شقيقي الأصغر محمود ولم
أبتعد عن منزلنا في ناهيا سوي بعد زواجي، حيث انتقلت بعدها للإقامة في
شقتي بشارع فيصل.

ورغم أن والدي خرج علي المعاش، إلا أنه مازال يصر علي العمل وكل أفراد
أسرتنا فخورة بروحه العالية وإصراره علي العمل لآخر لحظة طالما هو قادر
علي العطاء.

وأتذكر أن والدي اصطحبني في إحدي المرات معه لإحدي الحدائق التي كان يعمل
فيها وذهبنا يومها بالدراجة وشاهدت كل زملائه في العمل مع أبنائهم الذين
كانوا يحرصون علي اصطحابهم معهم في الأعياد وأي مناسبات لكن والدي لم
يصطحب أحداً من أشقائي والمرة الوحيدة التي حرص فيها علي اصطحاب أحد كانت
في المرة التي ذهبت فيها معه.

آخر زيارة لوالدي في عمله كانت قبل لقاء فيلا الأوغندي في دور الـ 32
لبطولة دوري الأبطال ويومها حكي لي عم شعيب زميله في العمل عن أولاده
الأهلاوية الذين يغيظونه بي لأنه زملكاوي وطلب مني يومها أن أخف شوية علي
الزمالك في مباريات القمة، ثم طلب مني تي شيرت يحمل توقيعي وعندما سألته
عن السبب علي اعتبار أنه زملكاوي متعصب أبلغني أنه سيهديه لأفضل أولاده
دراسياً
والدتي

هي نموذج خالص للأم المصرية، الطيبة المفرطة التي تصل إلي حد المثالية،
الحنان العظيم والإخلاص والتفاني هي ربة منزل بسيطة، لا يشغلها في حياتها
سوي تربية أبنائها والعمل علي راحتهم، ليست لها أي علاقة بالكرة سوي
الدعاء لي وللفريق الذي ألعب له سواء عندما كنت في الترسانة أو بعد
انتقالي للأهلي.

وتخاف بشدة من مشاهدة المباراة لأنها لا تحتمل رؤية المشهد إذا سقطت علي
الأرض أو أصبت أو دخل علي أحد الخصوم بقوة في أي كرة مشتركة هي أم بمعني
الكلمة تعدل بين أبنائها ولا تفضل أو تجامل واحداً منا علي حساب الآخر.

ولديها فيضان من الحب والحنان ربما لا يوجد في أي أم أخري، أنا مدين لها
بالكثير الذي أخذته منها، ولا أعتقد أنني أستطيع وفاء هذا الدين طيلة
عمري، فما أعطته لي لا يوزن بالذهب ولا يقدر بثمن.

_________________




العاب بنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاميرة مى
النجم ده وصل للعالمية
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1133
العمر : 25
الموقع : http://silver.ahladalil.com
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : تمام جدااااااااااا بغنى اهوة
اعلام الدول :
مزاج الاعضاء :
المهنة :
الهوايات :
الاوسمة :
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: تاااااااااااااااابع   الجمعة يوليو 24, 2009 6:38 pm

[size=16][i]
سندويتشات عم مكي

منذ الصغر ارتبطت بمطعم الفول والطعمية الموجود في سور نادي الزمالك، حيث
كان هو مصدر الساندويتشات التي أشتريها يومياً قبل دخولي نادي الترسانة
وطبعاً لأن المصروف كان يكفي بالكاد لركوب المواصلات وشراء ساندويتش أو
اثنين فلم تكن السندويتشات تخرج عن نطاق الفول أو الطعمية لكنني لن أنسي
طعمها اللذيذ الذي مازلت أشعر به داخل فمي.

وكنت قد كونت صداقة مع عم مكي. صاحب المطعم الموجود في سور نادي الزمالك
وحتي الآن أحرص علي شراء بعض الساندويتشات منه وغالباً ما يتكرر ذلك في
الأيام التي أستيقظ فيها مبكراً، حيث أحرص علي الإفطار في المطعم قبل
الذهاب للنادي لأداء التدريب الصباحي، لكن طبعاً الوضع اختلف في أنني
أصبحت قادراً علي اختيار الساندويتشات بينما كان الأمر صعباً من قبل لأن
أي تأليف أو عنطزة سيدمر المصروف.
--------------------------------------------------------------------------------
الكثير من الزملاء يخجلون من الحديث عن ماضيهم الفقير، لكنني لا أري مشكلة
في ذلك، لأنني أفتخر بفقري وأفتخر بالنعم التي أعطاني الله إياها لن أزعم
أنني كنت نجماً من صغري لذلك لا أجد أي حرج في الاعتراف بأنني كنت أعمل في
بداية مراهقتي بمصنع للطوب.

لم يكن العمل في مصنع الطوب أمراً إجبارياً علي أي واحد من أشقائي الذين
سبقوني للعمل فيه، عندما التحقت به كان عمري بين الثانية عشرة والثالثة
عشرة علي ما أذكر كان زملائي ينتظرون بفروغ الصبر فترة الإجازة الصيفية
ليذهبوا إلي المصايف ويستمتعوا بإجازاتهم، بينما كنت أنا أذهب للعمل مع
عمي عيد في مصنع الطوب.

لم يكن الأجر شهرياً ولا أسبوعياً، بل كنت أعمل باليومية، ولم يكن أجري
وقتها يزيد علي جنيهين، ثم زاد بعد ذلك تدريجياً حسب طبيعة وحجم العمل
الذي كنت أؤديه.

في المرحلة الأولي من عملي كانت مهمتي هي كنس أرض المصنع من الحصي المتبقي
في الأرض وتنظيفها من الرمل والملونة الأسمنتية كانت هذه المرحلة هي أقل
المراحل إجهاداً في مصنع الطوب لأنها كانت سهلة وتناسب سني الصغيرة.

أعطتني والدتي ملابس قديمة لكي أرتديها في العمل، وفي نهاية اليوم كنت
أستبدل ملابسي وأترك طاقم العمل في المصنع، ولا أعود به إلا مرة واحدة في
نهاية الأسبوع لكي يتم غسله وتنظيفه.

وفي بعض الأحيان كنت أضطر إلي إحضار وجبة للغداء في فترة الراحة بالمصنع،
لأنني كنت أستيقظ لصلاة الفجر وأتناول إفطاري ثم أتوجه إلي العمل، وأعود
بعد صلاة المغرب، أصلي المغرب وأتناول عشائي، وغالباً أتوجه للنوم مبكراً
بسبب إحساسي بالتعب والإرهاق الشديدين.

في السنة الثانية لعملي بالمصنع، انتقلت إلي مرحلة جديدة، تتلخص في تقليب
المونة والأسمنت بعد أن يتم تحضيرها والحقيقة أن عملية التقليب كانت صعبة
ومجهدة للغاية، إذ يجب أن يكون التقليب مستمراً طيلة اليوم حتي لا تجف
المونة وأعتقد أن هذا العمل ساعد بشدة في تقوية عضلاتي وإعدادي بدنياً،
فهو أقسي من كل تدريبات الكرة التي أمارسها الآن.

وفي السنة الثالثة لعملي، انتقلت لمرحلة متقدمة، فقد أصبحت مسئولاً عن
البراويطة. وهي عبارة عن مكان يدخل فيه خليط المونة من الرمل والأسمنت،
ليتم تفريغه في قوالب الطوب بشكلها النهائي.

ثم تدرجت حتي وصلت للمرحلة الأخيرة الخاصة بتحضير المونة وعمل الخلطة المكونة من البودرة والرمل والأسمنت.

وبالرغم من أن كل أشقائي عملوا في المصنع، فإن هناك اثنين لم يعملا فيه،
هما شقيقي الأكبر أحمد ـ رحمه الله ـ والأصغر محمود، الذي رفض والدي أن
يلتحق بهذا العمل لأنه مرهق للغاية.

ولابد أن أعيد التأكيد علي أن فترات الصيف التي اشتغلت فيها بالمصنع كانت
بالفعل تمثل إعداداً بدنياً هائلاً لي، وربما يكون المصنع بمثابة
جيمانزيوم. بدائي، ساعدني في بناء جسمي الذي أعتقد أنه جيد لأي لاعب أو
رياضي بشكل عام.
عودة للأحزان


مثلما ذكرت في بداية هذه الحلقة، فإن بعض الأحداث أكتبها، وبعدها أتذكر
تفاصيل جديدة فيها، وينطبق هذا علي وفاة شقيقي أحمد التي تحدثت عنها في
الحلقة الماضية، لذلك أستأذنكم أن أتحدث فيها مجدداً لما كان يمثله لي
أخي.

كانت الوفاة طبيعية تماماً عام 89، وكان يعمل محاسباً، وأثناء عودته
للمنزل تعرض لهبوط مفاجئ في الدورة الدموية ولقي وجه ربه الكريم.

كنت في الصف السادس الابتدائي، وكنت مرتبطاً بأحمد بشكل غير عادي، ليس
لأنه كان يدللني، ولكن لأنني كنت أري فيه المثل الأعلي، فهو رجل لم يختلف
أحد في القرية علي أخلاقياته، ويبدو أن الله زرع حبه في قلوب الناس، سواء
بسبب موهبته الفذة في كرة القدم، أو لشخصه ورجولته وأخلاقياته.

قبل وفاته، كان رحمه الله قد انتهي من تقديم أوراقه للالتحاق بالتجنيد،
وبالرغم من أن كل أفراد الأسرة كانوا خائفين عليه ويتمنون أن يحصل علي
التأجيل والإعفاء، فإن والدي كان راضياً ويكرر علي مسامعنا عبارة محش
بياخد أكتر من نصيبه.، وقبل أن يتحدد له السلاح الذي سيلتحق به توفي.

وبعد أن كبرت بعض الشيء، قالت لي أمي إن والدي أظهر حالة نادرة وجميلة من
الإيمان والصبر، حيث أذّن. لصلاة الفجر في المسجد، وحسب الكلام الذي
سمعته، فإن صوته في الآذان كان يقطع القلب. وبكي الكثير من أهل القرية
تأثراً به فقد كان مليئاً بالشجن والحزن لرحيل نجله الأكبر.

__________________


/i]

_________________




العاب بنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاميرة مى
النجم ده وصل للعالمية
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1133
العمر : 25
الموقع : http://silver.ahladalil.com
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : تمام جدااااااااااا بغنى اهوة
اعلام الدول :
مزاج الاعضاء :
المهنة :
الهوايات :
الاوسمة :
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: تابع   الجمعة يوليو 24, 2009 6:39 pm

كذبة التوقيع للزمالك

منذ صغري أشعر بوجود حاجز بيني وبين نادي الزمالك حتي عندما كنت ألعب في
صفوف الناشئين بالترسانة، لم أكن أتمني الانضمام للزمالك مثل أي لاعب من
زملائي في الناشئين بالعكس كنت واضحاً وأعلن رغبتي في اللعب للأهلي دائماً
حتي عندما بدأت المفاوضات معي للانضمام للزمالك كان الأمر يمثل عبئاً
ثقيلاً علي.

ولم أكن مقتنعاً علي الإطلاق أن بإمكاني ارتداء الفانلة البيضاء رغم أن مفاوضات مسئولي الزمالك كانت أكثر جدية من مفاوضات الأهلي.

وأتذكر أنني حاولت التغلب علي الصراع الذي كنت أعيشه بداخلي من خلال
أكذوبة بيضاء التي ادعيتها علي نفسي حيث أبلغت والدي ومن بعده باقي أفراد
أسرتي بأنني وقعت للزمالك وحصلت علي مقدم التعاقد حتي أستطيع أن أهيئ
لنفسي المناخ الذي يمكنني من الانضمام إليه.

ووقتها وجدت حالة حزن علي وجه والدي وأشقائي لأنهم كانوا يتمنون لي اللعب
للأهلي بوصفهم عاشقين لهذا الصرح الكبير مع احترامي الكامل لنادي الزمالك
ومسئوليه الذين كانوا محترمين للغاية في مفاوضاتهم معي.

ويومها والدي سألني عن أسباب تعجلي وتوقيعي للزمالك دون أن أنتظر ما ستسفر
عنه مفاوضات الأهلي لكنه سرعان ما تراجع بعدما شعر من كلامي بأن الطوبة جت
في المعطوبة وأصبح انضمامي للزمالك أمراً واقعا.

بعدها بدأوا يحاولون أن يظهروا لي أنهم تأقلموا علي الوضع لأننا تعودنا
منذ الصغر علي أن تكون القرارات نابعة من داخل كل فرد فينا، إلا أنني كنت
أشعر بهم، وفي الوقت نفسه أعيش حالة تردد غير عادية لدرجة وصلت أنني فكرت
في التجديد للترسانة بدلاً من ارتداء الفانلة البيضاء.

إلا أن ربنا وفقني ومنحني فرصة تحقيق حلم حياتي بعدما زادت جدية مفاوضات
الأهلي وتدخل الكابتن طاهر أبوزيد والكابتن محمود الخطيب والمهندس عدلي
القيعي ومن قبلهم الحاج محمد عبدالوهاب عضو المجلس وسرعان ما توصلوا
لاتفاق مع إدارة الترسانة وحصلوا علي توقيعي.

وأتذكر أنني عندما توجهت بعدها لأبلغ أسرتي بتوقيعي للأهلي لم يصدقونني في
البداية وكانوا يعتقدون أنني أحاول تخفيف حزنهم من انضمامي للزمالك، لكن
سرعان ما أبدوا سعادتهم البالغة بتوقيعي للأهلي بعد تأكدهم من إنهائي
للأمور بشكل حقيقي.

خاصة أن المفاوضات الأهلاوية لم تكن الأولي من نوعها، بل كانت تحدث
تقريباً بشكل مكرر مع نهاية كل موسم، لكن ظروف استمرار عقدي مع الترسانة
كانت تحول دون إتمام المفاوضات لأتأكد بعدها أن كل تأخيرة وفيها خيرة.
__________________

برنامج اليوم

الحمد لله تربيتي الدينية ساعدتني كثيراً علي الالتزام بنظام يومي أشبه ما
يكون بنظام الاحتراف، فأنا أستيقظ في السابعة والنصف صباحاً لكي أذهب
للنادي قبل المران الصباحي الذي يقام في التاسعة بوقت مبكر وبعد انتهاء
المران أتوجه لتناول وجبة الغداء ثم أصلي صلاة الظهر وأعود بعدها لمنزلي
في شارع فيصل لأحصل علي قسط من الراحة وأجلس مع أسرتي لبعض الوقت.

ورغم أن المران المسائي موعده في الساعة السابعة، إلا أنني أحرص علي
الوجود قبل صلاة العصر في النادي لأحصل علي فترة لقراءة القرآن ثم أصلي
العصر وأخلد للراحة في استراحة النادي لبعض الوقت حتي موعد المران.

بعدها أعود لمنزلي من جديد عقب أدائي لصلاة المغرب لأجلس مع أسرتي بعض
الوقت ثم أصلي العشاء وأعود للجلوس مع أبنائي ثم أخلد بعدها للنوم في وقت
مبكر أقصاه الساعة العاشرة والنصف مساء لقناعتي بأهمية النوم والراحة
للاعب الكرة مثل تدريباته اليومية.

أيام الإجازات لا يختلف فيها برنامجي اليومي عما يحدث في أيام التدريبات
باستثناء أنني أتوجه لزيارة منزل والدي وقضاء أوقات طويلة مع الأسرة
الكبيرة لأنني أكون مشتاقاً لهم جميعاً بسبب عدم قدرتي علي تكرار الزيارة
بشكل دوري بسبب كثرة المعسكرات والسفر الخارجي سواء مع الأهلي أو المنتخب
الوطني.


__________________


والآن مع اهـم احـاديث الفنــان لجريدة يونيفر سبورت فى بداية الموسم الحالى



أبو تريكه:الأهلي والصفاقسي الافضل,بطولات الاهلي لاتحتاج مجاملة,جمهور الاهلي لامثيل له


قامت صحيفة يونيفرس سبور التونسيه الرياضيه المتخصصه الشهيره باجراء حوار
قصير مع نجم الأهلي ومنتخب مصر , الموسيقار محمد أبو تريكه , بصفته أحد
أشهر لاعبي مصر والوطن العربي والقاره الأفريقيه حاليا , وأجاب تريكه خلال
هذا الحوار المتميز الذي أجرته معه المجله التونسيه علي أكثر من سؤال يهم
جماهير الأهلي , .. أهم ما جاء في حوار الموسيقار تريكه مع مجله سبور
التونسيه ,

الأهلي والصفاقسي أفضل الأندية العربيّة مع إحترامي للبقيّة
نجم الأهلي والكرة المصرية محمد أبو تريكة لـ« سبور»
*فاجأني مردود المنتخب التونسي في المونديال...
*البطولة التونسيّة متقدّمة افريقيّا ولها حضور بارز
*انجازات الأهلي ونتائجه لم تكن بمحض الصدفة

محمد أبو تريكة هو بلا منازع أحد أفضل اللاعبين المصريين في الوقت
الحاضر... لاعب يعرف كيف يبسط سيطرته على وسط الميدان... يتمتع بمواصفات
كروية متميزة... ويعرف أيضا طريق الشباك... لذلك ليس عجيبا أن تراه
بالتشكيلة الأساسية للأهلي المصري ولمنتخب الفراعنة أبو تريكة عانق النجاح
والألقاب منذ إنتقاله من مهده الأصلي نادي الترسانة إلى فريق القرن
إفريقيًّا الأهلي المصري الذي فتح أمامه أبواب الإلتحاق بالمنتخب مثلما
أثرى سجلّه بعديد الألقاب والتتويجات التي لم يكن ليحصل عليها لو بقي في
ناديه الأم. قوته تكمن في أنّه يتعامل مع الكرة بعقله وبذكاء ولا يعتمد
فقط على قوّته البدنية أو مهاراته الفنية العالية... أبو تريكة يريد أيضا
أن يسير على منوال نجوم الكرة المصرية الكبار.. مثلما يبدو مستعدا لخوض
مغامرة إحترافية أوروبية تضيف إليه الكثير لا على المستوى المادي فحسب
وإنما أيضا وبالخصوص على المستوى الكروي... يتمتع بالإنضباط ورفعة الأخلاق
إلتقته «سبور» مؤخرا وأجرت معه هذا الحوار.

*
تعرّضتم إلى أوّل هزيمة قارية منذ 20 مباراة أمام النادي الصفاقسي، بماذا تفسر ذلك؟
*

أقول أولا إن مجموعتنا صعبة وقوية بوجود أندية إفريقية تمتلك مواصفات
الإصرار والخبرة فضلا عن وجود 3 فرق عربية في نفس المجموعة الأولى وهو ما
يمنح المقابلات جوّ الدربيات... التي دائما ما تكون ليس لها مقياس ولا
حقيقة فيها سوى حقيقة الميدان... كان بودّنا لو إنتصرنا في المباراة
الأولى أمام النادي الصفاقسي لكن مع ذلك لا شيء قد فات فنحن حاملو اللقب،
ونريد المحافظة على بطولتنا القارية ومستعدون لذلك ونعرف كيف نستوعب بسرعة
العثرة... وبالنسبة للنادي الصفاقسي أقول إنّه فريق كبير ومحترم وقدّم
أداء رفيعا للغاية... ومن دون أن نسبق الأحداث أعتقد أن الأهلي والصفاقسي
هما الأوفر حظا لإدراك المربع الذهبي وأقول هذا دون الإستهانة بالفريقين
الجزائري والغاني.

*
إذن بماذا تفسّر مشاركتكم المحتشمة في البطولة العالمية للأندية البطلة باليابان؟

لم تكن لدينا الخبرة الكافية وتلك كانت أول مرة يشارك فيها فريق مصري في
كأس العالم للأندية... كما أننا ذهبنا إلى اليابان بثقة مفرطة في النفس
فوقعنا في المحظور... ونحن عازمون على الفوز بلقب رابطة الأبطال الإفريقية
2006 لنعود إلى اليابان ولنثأر لمشاركتنا الأولى ونمسح تلك الخيبة.

*
أليس غريبا أيضا أن المنتخب المصري ليس له حضور مكثّف في المونديال؟



فعلا فإن مشاركات المنتخب المصري في النهائيات العالمية لم تكن كثيرة ونحن
غائبون عن المونديال منذ مدة... وإن شاء اللّه نتدارك ذلك... وعن الفترة
الأخيرة أقول إنّ بداية منتخبنا الوطني في تصفيات كأس العالم 2006 لم تكن
جيّدة مع المدرب ماركو تارديللي وكان جديدا علينا ولم يفهم نفسياتنا ولذلك
حصل التململ وحينما جاء المدرب المصري حسن شحاتة، استوت الأمور وقدّمنا
مردودا أفضل ولكن لسوء الحظ لم نتمكّن من تدارك النقاط المهدورة في بداية
المشوار ولم نتمكن من الترشح الى المونديال. رغم أننا كنّا نريد الوصول
إلى النهائيات العالمية بألمانيا... ولو كانت انطلاقتنا طيبة لأمكن لنا
ذلك، وانظروا كيف أننا عدنا في الجولة الأخيرة من التصفيات بتعادل ثمين من
خارج القواعد مع المنتخب الكاميروني وبذلك حرمناه من العبور إلى
ألمانيا... وتعادلنا أمام هذا المنتخب العتيد دليل على قوّتنا واحترامنا
لميثاق الرياضي...

[/size][

_________________




العاب بنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة حياة ابو تريكة من الالف للياااااااااء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
»®¯`·Alex Stars.·´¯®« :: الركن الرياضى :: منتدى اهلى اون لاين :: ملتيميديا اهلوية-
انتقل الى: